أطلقت قناة “الجزيرة” الفضائية، تطبيقين جديدين بمتجر “أبل”، مخصصان لهاتف “الآيفون”، بهدف تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها القناة على الهواتف الذكية.
التطبيق العربي، جاء أفضل من سلفه من حيث الشكل، وطريقة عرض الخدمات، إلا أنه بقي دون مستوى تطبيقات عربية أخرى متوافرة، كتطبيق “فرنسا 24“.
واجهة التطبيق تم تقسيمها لمجموعة مربعات، كل مربع به صورة رئيسة “صغيرة”، ويمثل قسما من الأقسام، إضافة لمربع أكبر خصص لـ”الأخبار”.
ثقافة وفن، مال وأعمال، رياضة، تقارير وحوارات، حريات وحقوق، المعرفة، الأخبار، شارك، تلك كانت الأقسام الرئيسة في الواجهة، وبعضها تتخلله في الصفحة الداخلية تقسيمات أصغر، أتى عرضها بشكل كلاسيكي، لا يرقى لمستوى “التفاعلية” التي تسهل عملية البحث والاستخدام.
البث الحي لـ”الجزيرة”، يمكنك متابعته عن طريق التطبيق، عن طريق الضغط على “البانر” الموجود في الجز العلوي من الواجهة.
في الصفحات الداخلية، تجد شريطا صغيرا في أعلى الصفحة، يستعرض الأقسام، ويأتي الخبر الرئيسي في واجهة الصفحة، مدعوما بصورة رئيسة.
إشكالية عرض الخبر تكمن في أكثر من منحى، بدء بصغر حجم الصورة المرافقة للمادة، وعدم دعمها بالفيديو، والنص المكتوب بأحرف صغيرة، وعدم إمكانية تكبيره، وجميعها تقدم وكأن المستخدم يتصفحها عبر صفحة إنترنت عادية، لا من خلال تطبيق خاص بالهواتف الذكية.
الأيقونة الخاصة بالمشاركة، تحيلك لصفحة داخلية، تخبرك أنه يمكنك إرسال لقطات الفيديو بالصور. لكن طريقة الإرسال جاءت تقليدية جدا. فعندما تضغط على أيقونة “أرسل خبر”، تخرج لك رسالة تقول “سيؤدي هذا الإجراء لفتح التطبيق الخاص بالبريد الإلكتروني، هل أنت متأكد؟”!. أي أن الإرسال لن يتم عن طريق التطبيق، وإنما عبر البريد العادي، ما يضيع كثيرا من الوقت.
غياب مقاطع الفيديو، وعروض الصور “السلايد شو”، سلبية أخرى في التطبيق، يضاف لها ضعفه في دعم التفاعلية مع المستخدمين، حيث لا تيح مشاركة الأخبار سوى عبر فيسبوك، وتويتر، أو إرسالها بالبريد الإلكتروني!.
التطبيق العربي لـ”الجزيرة” في محصلته متواضع الخدمات، بواجهة كلاسيكية، وهو في أحسن الأحوال، صفحة “موبايل إنترنت” محسنة الخدمات، فيما التطبيق الإنجليزي لم يكن بأحسن حالا من شقيقه “العربي”، وزاد عليه بخانة مخصصة لمقاطع الفيديو، وهي التقارير التي تكون مرفقة مع القصة الخبرية المكتوبة، وتحيلك لموقع “يوتيوب“، الذي تعرض فيه المشاهد!


































