الجزيرة على «الآيفون».. خدمات متواضعة وتفاعلية محدودة

التصنيف : أعمال صحافية, صحيفة "الشرق" | بدون تعليقات | الكاتب : admin | حرر في: السبت, 24 مارس 2012


أطلقت قناة “الجزيرة” الفضائية، تطبيقين جديدين بمتجر “أبل”، مخصصان لهاتف “الآيفون”، بهدف تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها القناة على الهواتف الذكية.

التطبيق العربي، جاء أفضل من سلفه من حيث الشكل، وطريقة عرض الخدمات، إلا أنه بقي دون مستوى تطبيقات عربية أخرى متوافرة، كتطبيق “فرنسا 24“.

واجهة التطبيق تم تقسيمها لمجموعة مربعات، كل مربع به صورة رئيسة “صغيرة”، ويمثل قسما من الأقسام، إضافة لمربع أكبر خصص لـ”الأخبار”.

ثقافة وفن، مال وأعمال، رياضة، تقارير وحوارات، حريات وحقوق، المعرفة، الأخبار، شارك، تلك كانت الأقسام الرئيسة في الواجهة، وبعضها تتخلله في الصفحة الداخلية تقسيمات أصغر، أتى عرضها بشكل كلاسيكي، لا يرقى لمستوى “التفاعلية” التي تسهل عملية البحث والاستخدام.

البث الحي لـ”الجزيرة”، يمكنك متابعته عن طريق التطبيق، عن طريق الضغط على “البانر” الموجود في الجز العلوي من الواجهة.

في الصفحات الداخلية، تجد شريطا صغيرا في أعلى الصفحة، يستعرض الأقسام، ويأتي الخبر الرئيسي في واجهة الصفحة، مدعوما بصورة رئيسة.

إشكالية عرض الخبر تكمن في أكثر من منحى، بدء بصغر حجم الصورة المرافقة للمادة، وعدم دعمها بالفيديو، والنص المكتوب بأحرف صغيرة، وعدم إمكانية تكبيره، وجميعها تقدم وكأن المستخدم يتصفحها عبر صفحة إنترنت عادية، لا من خلال تطبيق خاص بالهواتف الذكية.

الأيقونة الخاصة بالمشاركة، تحيلك لصفحة داخلية، تخبرك أنه يمكنك إرسال لقطات الفيديو بالصور. لكن طريقة الإرسال جاءت تقليدية جدا. فعندما تضغط على أيقونة “أرسل خبر”، تخرج لك رسالة تقول “سيؤدي هذا الإجراء لفتح التطبيق الخاص بالبريد الإلكتروني، هل أنت متأكد؟”!. أي أن الإرسال لن يتم عن طريق التطبيق، وإنما عبر البريد العادي، ما يضيع كثيرا من الوقت.

غياب مقاطع الفيديو، وعروض الصور “السلايد شو”، سلبية أخرى في التطبيق، يضاف لها ضعفه في دعم التفاعلية مع المستخدمين، حيث لا تيح مشاركة الأخبار سوى عبر فيسبوك، وتويتر، أو إرسالها بالبريد الإلكتروني!.

التطبيق العربي لـ”الجزيرة” في محصلته متواضع الخدمات، بواجهة كلاسيكية، وهو في أحسن الأحوال، صفحة “موبايل إنترنت” محسنة الخدمات، فيما التطبيق الإنجليزي لم يكن بأحسن حالا من شقيقه “العربي”، وزاد عليه بخانة مخصصة لمقاطع الفيديو، وهي التقارير التي تكون مرفقة مع القصة الخبرية المكتوبة، وتحيلك لموقع “يوتيوب“، الذي تعرض فيه المشاهد!

Be the first to like.
Share

الجمري: عدت بغالبية أصوات مجلس إدارة “الوسط” ولا خلفية سياسية للقرار

التصنيف : تدوينة, خاص | بدون تعليقات | الكاتب : admin | حرر في: السبت, 6 أغسطس 2011


د.منصور الجمري (GETTY IMAGES)

د.منصور الجمري (GETTY IMAGES)

“عدتُ بقرار مجلس الإدارة، بأغلبية الأعضاء، وفق ما تنص عليه أنظمة الشركة، والقوانين المعمول بها في مملكة البحرين”، يقول الصحافي البحريني د.منصور الجمري، في حوار خص به مدونة “Hasan Talk”، وهو العائد في 4 من أغسطس الجاري، إلى كرسي رئاسة تحرير “الوسط”، الصحيفة التي أسسها العام 2002، كثمرة لما يسميه الجمري “المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك، سنة 2001″، قبل أن يضطر إلى الاستقالة من منصبه، في 3 إبريل من العام الجاري، رافضا في ذات الوقت التهم التي وجهت له، بـ”تعمد نشر وفبركة أخبار كاذبة“.
ولكن، كيف كانت العودة، وما الذي جعل هذا القرار يبصر النور، يقول الجمري “اجتمع مجلس الإدارة لمناقشة الخيارات والاستراتيجية العامة على مستوى الصحيفة ككل، واتخذ في اجتماعه قرارا بإعادة رئيس التحرير السابق”، موضحا أن سبب هذا الأمر، كون “ما جرى في 3 إبريل الماضي، عندما تخليت عن المنصب، حدث ذلك في سياق مختلف وغير طبيعي، من ناحية الظروف المحيطة به، وأتى هذا القرار الآن، بمثابة القرار التصحيحي”، مؤكدا أن “الأمور تعود الآن إلى نصابها الطبيعي، خصوصا أن القرار أتى بغالبية الأصوات”.
تسلم الجمري من جديد دفة رئاسة التحرير، حدث لم يمر دون “ممانعة”، فكان له معارضوه، وفي مقدمهم رئيس مجلس إدارة شركة دار “الوسط” فاروق المؤيد، حيث اعتبر أن “قرار عودة رئيس التحرير السابق باطل قانونيا وغير صحيح“، كما جاء في حديثه لوكالة أنباء البحرين. من جهتها نقلت الوكالة عن عضو مجلس إدارة “الوسط” فؤاد كانو، قوله إنه “لم يمتنع عن التصويت على ما طرحه بعض أعضاء مجلس إدارة الصحيفة، بعودة رئيس التحرير السابق“، وإنما “طلب التأجيل أسوة ببعض أعضاء مجلس الإدارة، إلى حين عودة رئيس مجلس الإدارة فاروق المؤيد”.
هي عودة محفوفة ببعض “المصاعب”، مصاعب داخليه، تنشأ من تباين آراء عدد من أعضاء مجلس إدارة الصحيفة، ومتاعب أخرى تأتي من جهة “المتشددين” في السلطة، الذين يرون في الجمري خصما عنيدا، وشخصية غير مرغوب بها، يجب التخلص منها وإضعافها، عوض منحها مزيدا من المساحة للتعبير وإدارة ذراع إعلامية، في المملكة التي تشهد اضطرابات سياسية وأمنية منذ فبراير الماضي، أدى لإقالة عدد من الصحافيين، وسجن آخرين، وخروج مجموعة منهم لخارج وطنهم، متفرقين في دول مختلفة، بسبب تضييق الخناق على حرية التعبير والعمل الصحافي الحر، وهو الأمر الذي انتقدته منظمات وهيئات دولية عدة، ومنها منظمة “مراسلون بلا حدود“.

أكمل قراءة التدوينة »

2 people like this post.
Share

نص رسالة “الشباب” في السعودية إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز

التصنيف : خاص | عدد التعليقات 65 | الكاتب : admin | حرر في: الأربعاء, 23 فبراير 2011


King Abdullah bin Abdul-Aziz - GETTY IMAGES

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود … حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد …

نحن الموقعون أدناه من شباب هذا الوطن، نهنئكم ونهنئ المواطنين، على عودتكم سالمين إلى أرض البلاد بعد أن منّ الله عليكم بالشفاء.
إن الأحداث الجسام التي تمرّ بها الأمّة العربيّة في هذه اللحظة التاريخيّة، دفعتنا إلى التشاور حرصاً على سلامة وطننا من الاضطراب أو الاحتقان، مستذكرين نهجكم في الحوار مع النخب بعد أحداث سبتمبر 2001، ودعوتكم إلى مبادرة الحوار الوطني عام 2003، وقراراتكم الإصلاحيّة التي ننظر إليها بعين التأييد والدعم. وقد خلصنا إلى ضرورة القراءة الواعية لتطوّر المجتمعات ومواكبته. لذا فإننا نعتقد أن الوطن العزيز بحاجة إلى سلسلة من القرارات التي تدعم وحدته الوطنيّة وتعزز استقراره الداخلي:
1 – نقترح، أن يُدعى إلى مؤتمر حوار وطني ذي توصياتٍ مُلزِمة، تُعْهَد إليه مراجعة وتطوير الأنظمة الثلاثة (النظام الأساسي للحكم، مجلس الشورى، مجالس المناطق) إضافة إلى نظام مجلس الوزراء – بمناسبة مرور عقدين على إصدارها – على أساس دعم مكافحة الفساد، ودعم استقلال القضاء وكفاءته، وتعزيز قيم المواطنة والحريّة والعدالة وسيادة القانون والتنوع والمساواة بين المواطنين واحترام حقوق الفرْد وتمكين المرأة من حقوقها كاملة. ونرى أن يُدعى إلى هذا الحوار النخب الشابة – من الجنسيْن – بالإضافة إلى من شارك في مؤتمر الحوار الوطني الثاني بمكة وأهل الاختصاص الذين أبدوا ملاحظاتهم على تلك الأنظمة.
2 – نقترح، أن تُؤسَّس “محكمة نظاميّة عليا” تحمي “النظام الأساسي للحكم” من أيّة انتهاكات وتجاوزات.
3 – نقترح، أن يُعاد تشكيل الحكومة بالمعايير الدقيقة والصارمة والشاملة للجدارة، بهدف خفض متوسط أعمار الوزراء إلى 40 سنة، وإتاحة الفرصة للمرأة كي تمارس دورها داخل المجلس.
4 – نقترح، أن يُعاد تشكيل مجلس الشورى لخفض متوسط أعمار الأعضاء إلى 45 سنة، واستيعاب الناشطين المهتمّين بالشأن العام – من الرجال والنساء – المشهود لهم بسابقة العمل للمصلحة العامة والكفاءة والنزاهة والعلم والخبرات المتراكمة. وهذا يسري – أيضاً – على مجالس المناطق.
5 – نقترح، أن تتولى الحكومة، بالتعاون مع مجلس الشورى، في إطار خطة زمنيّة معلنة، تطبيق أهم ما جاء في توصيات الحوار الوطني الثاني بمكة:
- تسريع عملية الإصلاح السياسي وتوسيع المشاركة الشعبية (عبر تعزيز دور المجتمع المدني، وإقرار الانتخابات لمجالس المناطق ومجلس الشورى، والتعجيل بإجراء الانتخابات البلديّة، وأن لا يحال بين المرأة وحقها في التصويت والترشح).
- تطوير وسائل الاتصال بين الحاكم والمحكوم، والفصل بين السلطات الثلاث.
- التأكيد على ضبط الشأن الاقتصادي بما يحافظ على المال العام، وتحقيق مبادئ الشفافيّة والمحاسبة والتنمية المتوازنة.
- الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني بما يتناسب والمتغيّرات المعاصرة.
- ترسيخ مفاهيم الحوار في المجتمع السعودي.
- تطوير مناهج التعليم في مختلف التخصصات على ايدي المتخصصين، بما يضمن اشاعة روح التسامح، والوسطيّة، وتنمية المهارات المعرفيّة، للإسهام في تحقيق التنمية الشاملة، مع التأكيد على ضرورة استمرار المراجعة الدوريّة لها. ودعم المناشط الطلابيّة غير الصفيّة.
- رصد الظواهر المجتمعيّة السلبيّة، ووضع الخطط المستقبليّة لمعالجتها، بالتعاون بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي.
- تعزيز دور المرأة في كافة المجالات.
- وضع استراتيجيّة شاملة تساعد على استقطاب الشباب وتبعدهم عن الغلو والتطرف وتوفير فرص التوظيف والتدريب والتأهيل والتوسّع في برامج القبول في مؤسسات التعليم المختلفة.
وختاماً، نؤكد لكم، أن دوافع هذه الاقتراحات: الحرص على المصالح العليا للوطن، والتحسّب لمفاجآت المستقبل، والولاء للنظام الأساسي للحكم، والثقة برؤيتكم السديدة ومنهجكم الإصلاحي المخلص.

أكمل قراءة التدوينة »

64 people like this post.
Share

الميرازي: لم أقفز من “العربية” وليس هنالك تنسيق مسبق مع قنديل

التصنيف : تدوينة, خاص | عدد التعليقات 2 | الكاتب : admin | حرر في: الإثنين, 14 فبراير 2011


حافظ الميرازي

الإعلامي حافظ الميرازي

“إن لم نستطع أن نقول رأينا فالنتوقف. في الحلقة القادمة سنجرب ذلك، سنتحدث عن تأثير هذا (الثورة المصرية) على الوضع في السعودية. إذا تم ذلك فالعربية قناة مستقلة، وإذا لم يتم فأودعكم وأشكركم على متابعتكم معي، خلال هذه الفترة من برنامج إستديو القاهرة”.
بالكلمات السابقة أنهى الإعلامي المصري حافظ الميرازي، حلقة برنامجه “إستديو القاهرة“، يوم السبت 12 فبراير الجاري، فاتحا الأفق أمام احتمالات كثيرة، بكلمات اعتبر البعض أنها “وضعت العربية في زاوية حرجة”، فيما رأى أحد المراقبين الإعلاميين أنها “تصرف غير مهني، من إعلامي له مكانته كحافظ الميرازي”، وسط تعاطف من جمهور من المشاهدين، خصوصا أولائك الذين لم تعجبهم تغطية “العربية” للأحداث المصرية، وهو الأداء الذي اعتبره مدير القناة، عبد الرحمن الراشد، أنه أتى “متوازنا، دون الإنحياز لطرف دون آخر”، في حديث سابق له خص به مدونة “حسن توك”.
الميرازي، كان يعد لأن يبث حلقته اليوم الأحد 13 فبراير على الهواء مباشرة، إلا أن ذلك لم يتم، والذي حدث بحسب روايته لـ”حسن توك”، أن “منتجة البرنامج ذهبت، وأخبرتهم أنني قادم من أجل تقديم الحلقة، إلا أنهم أخبروها أن التغطية تقصلت، وأن البرنامج عاد ليكون أسبوعيا، رغم أنه كان هنالك إتفاق مسبق حتى قبل حصول التغيرات الأخيرة، أن يكون البرنامج يومي، حتى الانتخابات الرئاسية في سبتمر القادم على الأقل، إلا أنه وقبل موعد البث بساعتين، أخبرت بهذا القرار”، مضيفا “الآن سيكون موعدنا يوم الجمعة القادم، عند الساعة 7 مساء بتوقيت القاهرة”. وعن المعنى الذي تحمله هذه الخطوة من قبل إدارة القناة، أجاب “أنا لا أشك في النوايا، ولا أسيء الظن، وأفترض حسن النوايا، وأنا عضو في المحطة، وحتى في حلقة الأمس لم أقل أن الموعد غدا، وإنما الحلقة القادمة”، معتبرا أن “العربية قررت فجأة، ووددت لو أبلغت يومها، وليس قبل الحلقة بساعتين، ومازلت حسن الظن بأن العربية ستلتزم بمصداقيتها”.
هذا التغيير أتى بحسب مصادر متابعة كـ”إجراء طبيعي، كون الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجيا، وجميع القنوات قلصت من ساعات تغطيتها الخاصة بمصر، وليس العربية فقط، لذا رجع برنامج إستديو القاهرة لجدوله الإسبوعي”. إلا أن أحد المراقبين الإعلاميين، أشار إلى أن “المعتاد أنه في حال عادت دورة البرامج والأخبار إلى طبيعتها، أن تكون الساعة الإخبارية، ساعة إقتصادية، لا سياسية، حيث كان مع المفترض أن تبث الفقرات الخاصة بالأسواق العربية، إلا أن الذي حصل، أن المذيع محمود الورواري، ناقش الحدث المصري، مع عدد من الضيوف، ما يعني رغبة المحطة في عدم بث حلقة الميرازي، بعد حديثه بالأمس، وهو الحديث الذي سبب لها حرجا كبيرا”.
حديث الميرازي الذي اختتم به حلقة السبت، وجده البعض “غير مهني”، وأنه “استغلال لثقة القناة به، التي منحته الهواء المباشر”، وهو النقد الذي رد عليه بقوله “هنالك فرق بين شخص يتصل بالبرنامج، ويشتم على الهواء، وبين إنسان قدم شيئا مهنيا”، متحدثا في هذا السياق عن تجربته السابقة مع قناة “الجزيرة” القطرية، مبينا “عندما اختلفت مع إدارة الجزيرة بسبب تحيزها لحركة حماس، طلبت إجراء مقابلة أخيرة للوداع، حتى لو كانت مسجلة، إلا أن وضاح خنفر رفض ذلك”، وبسبب هذه التجربة باعتقاده، رأى أنه “من الواجب عليّ أن أوضح للناس في حال لو اختفيت من الشاشة، ما هو السبب، بطريقة مهذبة، خصوصا أنني لم أقل أن العربية قناة منحازة، وهنالك فرق بين أن يتحدث الإنسان عن أشخاص، أو عن خط تحريري”.

أكمل قراءة التدوينة »

6 people like this post.
Share

خوجة: وزارة الإعلام السعودية لم توقف برنامج العودة

التصنيف : تدوينة, خاص, غير مصنف | بدون تعليقات | الكاتب : admin | حرر في: الأحد, 13 فبراير 2011


Aziz Khoja

د.عبد العزيز خوجة (مصدر الصورة: صفحة خوجة على الفيسبوك)

نفى وزير الإعلام السعودي، د.عبد العزيز خوجة، أن تكون وزارته تقف خلف قرار إيقاف برنامج “الحياة كلمة”، الذي يقدمه الشيخ سلمان العودة، على شاشة MBC، مؤكدا أن لا يد للوزارة في ذلك، قائلا “وزارة الإعلام ليس لها سلطة على القنوات الفضائية. أتهمنا بإيقاف علي العلياني على شاشة روتانا خليجية، وهذا لم يكن صحيحا، وقد أعلنت وقتها أنه ليس لي سلطة على روتانا خليجية، ولم أقم بالاتصال بها”، مضيفا “مع هذا تتهم الوزارة بإيقاف برنامج الشيخ سلمان العودة (الحياة كلمة)، على محطة MBC، وهذا غير صحيح أيضا”.
خوجة من جهته، أشار إلى أنه لم يتصل بمجموعة MBC، معتبرا أن “الدكتور العودة أخ وصديق”، موجها له بعض العتب، بقوله “أنا أعتب عليه، عتب المحب، لاتهامه للوزارة دون وجه حق، ودون التحقق المطلوب”. مضيفا “أنا من المعجبين ببرنامج (الحياة كلمة) ومتابعيه، كما أنني أكن للشيخ العودة محبة كبيرة”.
يشار إلى أن العودة كتب يوم 10 فبراير الجاري، في صفحته الخاصة بموقع “تويتر“، التالي “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبلغت بإيقاف برنامج الحياة كلمة لكن لا أعرف الأسباب ولا الجهة التي وراء هذا القرار.” ثم أعقب ذلك في يوم الأحد 12 فبراير، بأن كتب “نظرا لكثرة الأسئلة واختصارا للوقت حول موضوع إيقاف برنامج الحياة كلمة .فقد تبلغنا من القناة بإيقاف البرنامج وأن هذا القرار جاءهم بواسطة وزارة الإعلام السعودية دون أن يكون هناك ذكر للأسباب، ولكنني أستنتج أن الإيقاف مرتبط بالحلقة الأخيرة، وربما التي قبلها، وحديثي عن ثورة مصر وتونس، وأن الأسباب إذا توفرت فيمكن أن يحدث هذا في أي بلد آخر، والدعوة إلى معالجة الأسباب بجدية وصدق وإيمان، وكذلك حديثي عن سيول جدة. هذا هو الذي يظهر لي” .
إلا أن وزير الإعلام السعودي، نفى لاحقا أن يكون قرار الإيقاف أتى بناء على أوامر صدرت من وزارته. وفي سياق متصل، وعقيب تصريح خوجة السابق، رد عليه الدكتور العودة، كاتبا “مع شكري لأخي وصديقي د. عبد العزيز خوجة وتهذيبه الرفيع إلا أنني ومعاليه نعلم أن القرار لا يمكن أن يكون من وزير الإعلام، وكلامي لم يكن اتهاماً لكنه كان جواباً عن سؤال، وقد قلت إن القناة أبلغتني أن وزارة الإعلام هي من أبلغها بالقرار، مع علمي بأن الوزارة ليس لها سلطة رسمية على القناة ولكن لها سلطة أدبية.. والله أعلم”، بحسب صفحته على “تويتر” و”الفيسبوك“.

من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالآئحة التنفيذية لممارسة نشاط النشر الإلكتروني، أشار الدكتور خوجة إلى أن “معالجة نظام النشر الإلكتروني، بناء على الانتقادات التي وجهت له، ستتم قريبا جدا”، وهي الآئحة التي سجل عليها المدونون في السعودية ملاحظات كثيرة، بعد أن تم نشر بنودها في الإعلام، مما جعل الوزير يعيد النظر فيها، آخذ بعدد من الملاحظات العلمية التي سجلت عليها.

2 people like this post.
Share

وائل غنيم.. قلق الدم و”الثورة”!

التصنيف : تدوينة, خاص | عدد التعليقات 5 | الكاتب : admin | حرر في: الجمعة, 11 فبراير 2011


Wael Ghonim

Wael Ghonim - AP

وائل غنيم، الشاب المصري الثلاثيني، الذي نجح في حشد عدد كبير من الجيل الجديد عبر “الفيسبوك“، من خلال صفحة “كلنا خالد سعيد“، لتتقد الشرارة يوم 25 يناير الفائت، في تظاهرات قادتها تجمعات شبابية، من أهمها حركة شباب “6 أبريل“، الذين يمثلون عصبا حيويا، بقي عصيا على التفاوض، مع النظام الحاكم حتى الساعة.
غنيم، وعقب خطاب الرئيس حسني مبارك في 10 فبراير الجاري، وخطاب نائبه عمر سليمان، بدا مترددا، يقدم خطوة ويرجع أخرى، في حيرة من أمره، مما دفعه إلى القول صراحة عبر شاشة “الجزيرة” إنه ليس مؤيدا لتحرك التظاهرات نحو القصر الرئاسي، وأنه سيكون في يوم “الجمعة” إما في ميدان التحرير، أو الجنازة الرمزية للشهداء في حال تنظيمها، مؤكدا على أن موقفه هذا موقف شخصي، لا يعبر عن رأي القيادة الشبابية في الشارع، وأنه يحتاج لمزيد من التفكير والتشاور، ليحسم أمره!.
هذا الموقف، حاولت بعض الأوساط المقربة من نظام الرئيس مبارك الاستفادة منه، حيث روجت وكالة أنباء الشرق الأوسط، خبرا مفاده أن غنيم يدعو الشعب المصري لعدم التظاهر، بعد صلاة الجمعة، وأن الرئيس حسني مبارك لبى طموحات الشباب، وهو الأمر الذي كذبه تاليا.
لقد تحول وائل غنيم بعد خروجه من السجن إلى رمز، والبعض صيره بطلا وطنيا، ولذا تحاول الأوساط الحكومية، الاستفادة من تردده، في إشهاره كسيف في وجوه معارضيها، وحصار وتفريق حركة الشارع، وشق صفوف القيادات الشبابية في ميدان “التحرير”، وهو أمر لا يخفى على غنيم ذاته.

أكمل قراءة التدوينة »

6 people like this post.
Share

الراشد: لم ندافع عن نظام مبارك ولم نهاجمه.. و”العربية” قناة غير “تعبوية”

التصنيف : تدوينة, خاص | عدد التعليقات 6 | الكاتب : admin | حرر في: الإثنين, 7 فبراير 2011


عبد الرحمن الراشد (المصدر: emirates247.com)

عبد الرحمن الراشد (المصدر: emirates247.com)

حظيت تغطية قناة “العربية” للأحداث المتسارعة في مصر باهتمام من قبل جمهور المتابعين، سواء من المشاهدين أو الإعلاميين الراصدين لأداء الفضائيات في الوطن العربي. وهو الاهتمام الذي تنوعت فيه الآراء، بين مؤيد ومتابع للقناة، وآخر ناقد لما اعتبروه “انحيازا لطرف دون آخر”، وثالث ساخط غاضب، فيما فريق رابع ذهب باحثا عن المهنية والموضعية، الأمر الذي دفعه لتتبع الخبر والصورة بين القنوات المتعددة، دون أن يركز على فضائية دون سواها.
مروحة واسعة من الفضائيات الإخبارية، تسابقت على رصد ما يجري في القاهرة وباقي المدن المصرية، فهنالك: العربية، والجزيرة، وبي بي سي العربية، وفرنسا 24، والعالم، وروسيا اليوم، والحرة، وسواها من القنوات، التي تحلق حولها الجمهور، إلا أن “العربية” و”الجزيرة”، بقيتا الأكثر حضورا وتأثيرا لدى المشاهدين والسياسيين على حدٍ سواء.
الناشطون على الإنترنت، كانت لهم قراءتهم لأداء هذه الفضائيات، وتحديدا قناة “العربية”، التي نالت نصيبا من “النقد”، وأحيانا “الهجوم العنيف”، فيما البعض حذر على “تويتر” من متابعة ما أسماهه بـ”القنوات الكاذبة”، معددا منها “القنوات المصرية الرسمية، وفضائية العربية”!. هجوم أرجع سببه بعض المراقبين لـ”عدم مجاراة العربية للشارع العربي في نبرته وعاطفته، تجاه الحركة الاحتجاجية في مصر”، كونهم كانوا يريدون منها أن تكون “معبرة عن ضمير ثورة الشباب في ميدان التحرير، لا محطة قريبة من النظام الحاكم”. إلا أن مدير القناة عبد الرحمن الراشد، له رؤيته التي تؤكد على أن “العربية ليست محطة تعبوية”، فـ”ليست وظيفتنا وضع الأناشيد العسكرية، أو الموسيقى الحزينة”، وهو في نظرته هذه لا يحتكر الشاشة له وحده، بل يعتبر أن الفضاء مفتوح أمام الجميع، و”كل واحد يختار على طريقته”، واجدا أن “الاختلاف أمر جيد وطبيعي”، وهو يفتح المجال أمام الجمهور ليتابع القناة التي يبتغيها.

حديث الراشد الذي خص به مدونة “حسن توك”، تكمن أهميته في هذا الوقت لما لفضائيه من تأثير قوي على جمهور واسع في الوطن العربي، يضاف لهم جمهور السياسيين في الولايات المتحدة وأوربا، ممن يحاولون قراءة المشهد من خلال أداء بعض الفضائيات ذات النفوذ على المشاهدين العرب، ويضاف إلى كل ذلك، مقدرة الإعلام على تشكيل الرأي العام، والتأثير فيه، وأحيانا كبيرة صناعته، بل و”توجيهه” كما يعمل البعض.
“المهنية هي الأساس في أداء العربية”، هذا ما يشدد عليه عبد الرحمن الراشد، معطيا مثالا بطريقة العمل في “بي بي سي العربية” التي يرى قربا في الأداء بينها وبين قناته، منتقدا في ذات الوقت ما أسماها بـ”القنوات التعبوية”، وهي تشمل في رأيه مروحة واسعة من القنوات باختلاف مشاربها، معددا منها “المنار، والجزيرة، والقناة السعودية الأولى“. معتقدا أن “التعبوية” في الأداء لا يمكن أن تنسجم مع الموضوعية والمهنية، لأنها تفقد الخبر كثيرا من صدقيته، وتوجهه وفق ميول سياسية وفكرية محددة ومسبقة. وهو بالرغم من نقده لـ”الإعلام التعبوي والموجه”، إلا أنه شدد على أن “كل محطة لها أن تختار طبيعة الخدمة التي تقدمها للمشاهد”.
هذا الأداء “المهني” وفق ما يراه الراشد، أدى إلى أن “تحظى العربية بانتشار ومشاهدة واسعة في مصر”، كاشفا عن أن “هنالك مشاهدة غير مسبوقة للقناة في مصر، وبشكل لم يحدث من قبل في تاريخ المحطة”، نافيا صحة ما يشاع من تراجع في شعبية محطته بين المصريين، معتبرا أنها “أحاديث غير صحيحة، ولا تمت للحقيقة بصلة”.
“المعارضة المصرية كان لها حضورها على شاشة العربية”، هذا ما يؤكده الراشد، مضيفا “لو تابعت الأخبار، والعناوين، والعواجل، ستجد المعارضة المصرية حاضرة فيها، فنحن ننقل ما يحدث في الميدان، دون أن نميل للمعارضة أو الحكومة، لأن الواجب المهني يحتم علينا أن نقول للناس أن هذا هو ما يحصل، والناس تاليا تقرر طبيعة الخدمة التي تتابعها”. مبينا أن هنالك فريق في “العربية” مسئول عن إعداد المقابلات والتنسيق مع الضيوف، وأن أسماء جميع من ظهروا على الشاشة خلال الأيام الفائتة متوافرة، وبها عدد كبير من السياسيين المعارضين للحكومة في مصر، مرجحا أن “عدد المعارضين الذين استضفناهم، قد يكون أكبر من عدد المؤيدين”، لنظام الرئيس حسني مبارك.

أكمل قراءة التدوينة »

5 people like this post.
Share

مصر تحاصر نشطاء الإنترنت

التصنيف : تدوينة, خاص | تعليق واحد | الكاتب : admin | حرر في: الجمعة, 28 يناير 2011


حصار تفرضه القاهرة على الإنترنت (GETTY)

حصار تفرضه القاهرة على الإنترنت (GETTY)

يبدو أن الحكومة المصرية قد تعلمت من إنتفاضة تونس بعض الدروس، وهي تحاول اليوم تطبيقها، وإنما في الاتجاه المعاكس! هي لم تقرأ كيف أن المشهد حينما يضيق فيه الخناق على أهله، تنزاح إطارات مربعه، وتتحول صورة الشعب المبتسم، إلى تكشيرة غضب، غضب قد يطول، وربما تجري رياحه بما لا تشتهي سفن الممسكين بزمام الأمور في القاهرة.
في تونس، كان لوسائل الإتصال الحديثة، والمواقع الاجتماعية على الإنترنت دور فاعل في إيصال الصوت، وتعرية حقيقة نظام بن علي وممارساته بحق شعبه، وخرقه للقانون، وتورطه وأسرته في الفساد المالي والإداري. وهو النشاط الذي انتظم فيه بشكل عفوي آلاف المستخدمين داخل تونس وخارجها، بشكل جعل الإعلام التقليدي يشعر بالحرج، بسبب عدم قدرته على مجاراة الإعلام الجديد!.
قبل تونس كانت إيران، وكان حينها لعصفور “تويتر” أثره في حمل الشارة الخضراء خارج أسوار بلاد فارس. واليوم في بلاد الكنانة، ذات العصفور يواصل التغريد، حاملا الصور، والأخبار، ومقاطع الفيديو. تغريد يبدو أنه أزعج الحكومة المصرية، التي أقدمت على وضع العصفور الصغير الحجم، الكبير التاثير، في قفص الطاعة، عبر حجبه، ومنع المستخدمين من تحميله رسائل “الغضب” التي لا يريدها الحزب الوطني الحاكم، أن تستحيل “ثورة” على خطى أبناء قرطاج والقيروان.
إدارة “تويتر” أكدت حجب موقعها في مصر، كما اشتكى مستخدمون كثر من عدم مقدرتهم على الدخول إلى حساباتهم في “الفيسبوك” بسهولة. إلا إدارة الموقع أصدرت بداية بيانا قالت فيه إنه “لم يلحظ تغييرات كبيرة في الدخول على الموقع من مصر“، في الوقت الذي يؤكد فيه مستخدمون من داخل مصر، وصحف محلية، صعوبة الوصول إلى الموقع، وهو ما أكده الناشط علاء عبد الفتاح الذي قال “فيس بوك بنفسهم صرحوا بهبوط شديد في معدلات الزيارة من مصر”، خصوصا بعد ما نشطت على الموقع مجموعات من الشبان والفتيات، حاثين على مواصلة التظاهر، وناشرين العديد من المعلومات والحقائق، التي يتكتم عليها الإعلام الرسمي. إلا أن الناشطين المصريين لم يستسلموا لهذه الإجراءات الحكومية، وقاوموها عبر استخدام البروكسيات، وقام عدد منهم، كالمدون علاء عبد الفتاح، بنشر إرشادات لتجاوز الحجب في مدونته، وهو ذات الأمر الذي عمدت إليه “جبهة الدفاع عن متظاهري مصر“، فيما آخرون نشروا مقاطع فيديو مصورة على “يوتيوب” تشرح كيفية تجاوز الحجب القائم.

أكمل قراءة التدوينة »

1 person likes this post.
Share

يوم حرر المدونون تونس!

التصنيف : تدوينة, خاص | عدد التعليقات 2 | الكاتب : admin | حرر في: الأحد, 23 يناير 2011


سامي بن غربية وناصر ودادي ووائل عباس

حالة من الفرح والفخر يشعر بها المدونون العرب، بعد فرار الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي من بلاده، والزخم الكبير الذي ناله التدوين العربي إبان أحداث تونس، وتصدر هذا النشاط الإلكتروني واجهة الإعلام في الشرق الأوسط والعالم.
كان الصوت خفيضا في تونس، البلد الذي أغلق المنافذ على المعلومة، ومارس حجبا إلكترونيا، وتجسسا على بيانات المستخدمين للشبكة العنكبوتية. الأمر الذي جعل اختراق جدار التعتيم هذا مهمة شاقة، ومحفوفة بالمخاطر في آن معا.
المدونون التوانسة في بلادهم وفي المهجر، كان لهم دورهم في التعريف بما يحدث في وطنهم، من عمليات انتهاك لحقوق الإنسان، ولحرية تداول المعلومة. ويشار هنا إلى مدونين أمثال: سامي بن غربية، سليم عمامو، لينا بن مهني، سفيان الشورابي، ياسين العياري، وسواهم. دون أن يغفل دور موقع متقدم مهنيا مثل “نواة“، عمل بشكل إحترافي قبل الأحداث الأخيرة، وأثناءها، وواكب مجريات العهد الجديد. وجميعها جهود تعاضدت مع أنشطة شبابية على يوتيوب، وتويتر، والفيسبوك، حيث أنشئت حسابات ومجموعات، تواكب المستجد لحظة بلحظة، ومنها مجموعتي “شعب تونس يحرق في روحو يا سيادة الرئيس“، و”وكالة أنباء تحركات الشارع التونسي“، وسواهما من المجموعات الأخرى، وإن كانتا الأبرز بين قريناتهما، لمصداقية الأخبار المنشورة، وسرعة التغطية، واعتمادهما على مصادر ميدانية، ونقابية، وحقوقية متنوعة.

Nawawt.org

الجهد التونسي عاضده نشاط لمدونين عربا آخرين، كتبوا بعدة لغات: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، والعبرية. فضلا عن تضامن من مدونين أجانب، كتبوا بلغات العالم الحية، ما جعل الصوت التونسي “المقموع”، يصل لشريحة كبيرة جدا حول العالم، رغم تجاهل سياسي وإعلامي له، في بدايات تحركاته.

أكمل قراءة التدوينة »

4 people like this post.
Share

سليم عمامو من السجن إلى القصر الرئاسي

التصنيف : تدوينة, خاص | عدد التعليقات 6 | الكاتب : admin | حرر في: الجمعة, 21 يناير 2011


سليم عمامو مؤديا القسم الحكومي (GETTY)

سليم عمامو مؤديا القسم الحكومي (GETTY)

أثارت مشاركة المدون سليم عمامو، في الحكومة التونسية المؤقتة، جدلا كبيرا بين المدونين، بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، في وقت تتواصل فيه التظاهرات في أكثر من مدينة تونسية، مطالبة برحيل الحكومة التي يترأسها السيد محمد الغنوشي، والتي تقلد عددا من حقائبها السيادية، وزراء محسوبون تاريخيا على فريق الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
سليم عمامو، الذي أوقفته السلطات الأمنية التونسية في 6 يناير 2011، قبل أن تعود وتطلق سراحه، هو الآن كاتب الدولة للرياضة والشباب، وأول مدون في الوطن العربي، ينتقل من السجن إلى القصر الرئاسي!.
سليم شارك مع زملائه الوزراء في أداء القسم. ذهب لابسا ذات السترة التي لبسها في أول لقاء لي معه في العاصمة اللبنانية بيروت، إبان ملتقى المدونين العرب الثاني، في ديسمبر 2009، مع مجموعة من الأصدقاء المدونين العرب والأجانب، وكأنه يريد أن يقول للجميع: هو ذا أنا، واحد من الشعب، لم أتبدل، ولم تسرقني ربطات العنق الأنيقة!.

Hasan Almuustafa and Slim Amamou in Beirut -By Jillian York

Hasan Almuustafa and Slim Amamou in Beirut -By Jillian York

كان سليم في الملتقى حيويا، مفعما بالنشاط. فتى يافعا، يشارك في ورشات العمل، وينصب عمله على كيفية تجاوز الحجب على المواقع الإلكترونية، والنواحي التقنية في الإنترنت، بعيدا عن صخب السياسة وتشعباتها، والتي شغلت بال مدونين آخرين.
أيام وليالي جميلة في بيروت، قضيتها صحبة سليم والأصدقاء، بقت محفورة في الذاكرة، وردة أحتضنها كلما حنت الروح إلى رفاق التدوين الجميل!.
بُعد سليم عن السياسة، دفعه إلى التركيز على رفع الستار عن ممارسات نظام بن علي السابق “إلكترونيا”، حيث لم يكن حقل عمله الحريات السياسية، أو حقوق الإنسان بمعناها الواسع، أو الانخراط في الأحزاب، بل كانت جهوده منصبة على كشف تجاوزات نظام بن علي على الشبكة العنكبوتية، وما مارسه “عمار 404″، من إختراق لخصوصيات الأفراد على الشبكة، والتجسس عليهم، وسرقة كلماتهم السرية، وهو أمر ساهم سليم فيه بفعالية، مع مجموعة أخرى من المدونين التونسيين.
ما سبق حقائق لا ينكرها أصدقاء سليم عمامو ومحبيه، ولا حتى من هم الآن في خانة المنتقدين له. وهي الانتقادات التي أتت جراء ما اعتبره عدد كبير من المدونين “خطوة سياسية خاطئة”، أتت في الوقت الخطأ، وجاءت كما يرى هؤلاء “تلميعا لوجه الحكومة الجديدة” التي تود “الانقلاب على ثورة الشعب”!.

أكمل قراءة التدوينة »

2 people like this post.
Share









الوسوم


Hasan Talk مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.